الفيض الكاشاني

اللئالي 40

مجموعة رسائل

الوجود ذاتيّاً لسوى الحقّ بل مستفاداً « 1 » من تجلّيه ، افتقر العالم في بقائه إلى الإمداد الوجودي الأحدي مع الآنات من دون فترة ولا انقطاع ؛ إذ لو انقطع الإمداد المذكور طرفة عين لفنى العالم دفعة واحدة ؛ فإنّ الحكم العدمي أمر لازم للممكن ، والوجود عارض له من موجده . اى وجود تو سرمايه وسود همه كس * وى ظلّ وجود تو وجود همه كس گر فيض تو يك لحظه به عالم نرسد * معلوم شود بود ونبود همه كس [ 18 ] كلمة فيها إشارة إلى قيموميّته تعالى وأن لا قائم بذاته إلّاهو چيزى كه به ذات خود قائم باشد ودر قيام خود به محلّى يا موضوعي محتاج نباشد ، ذات حق است وبس تعالى وتقدّس وآنچه آن را « 2 » نزد علماى رسوم جوهر خوانند وقائم به نفس دانند في الحقيقة موجود نيست ، بلكه آن امرى است موهوم وماهيتى است معدوم . عالم - من أوّله إلى آخره - از قبيل اعراض است وچون بيش از يك آن وجود ندارد ، بلكه در آن وجود معدوم مىشود ، محتاج نيست به محلّى كه بر سبيل حلول بدان قائم باشد ، بلكه آن را چيزى مىبايد كه قائم به ذات خود باشد تا سبب قيام آن گردد وآن ذات حق است كه قيوم همه است . ما به تو قائم چه تو قائم به ذات * * * من وتو عارض ذات وجوديم * مشبّكهاى مشكات وجوديم « 3 » وعرض جديد به وجهي عين عرض فقيد است ، وبه وجهي غير ؛ چه در وجود متغايرند ودر ماهيت متّحد ، مگر در محلى « 4 » كه ماهيت نيز متغاير شود ، كه آنجا به وجهين غير است .

--> ( 1 ) - مر : المستفاد . ( 2 ) - مط : أو را . ( 3 ) - گلشن راز ، ص 88 . ( 4 ) - مر : محل .